العلامة المجلسي
256
بحار الأنوار
إلى رأيك " نصرك " وفي بعض النسخ خذلانك " إلى حيث النصب " أي إلى مكان فيه النصب ، وهو بفتح النون والصاد التعب " والحرمان " أي المحروم الذي لم يوسع عليه في الرزق ، كما وسع على غيره . " إلهي " اي يا معبودي من أله إلهية أي عبد " أتراني " من الرؤية ، وهمزة الاستفهام ههنا للانكار " ما أتيتك " من الاتيان ، والمراد به التوجه إليه تعالى " إلا من حيث الآمال " أي ليس توجهي إليك إلا لأجل الآمال ، وأما التوجه الخالص الصافي عن الأغراض النفسانية فلم يوجد مني " أم " تراني " علقت " بكسر اللام أي تعلقت يقال : علق به علقا أي تعلق به " بأطراف حبالك " أي حبال فضلك وكرمك " إلا حين باعدتني " أي أبعدتني ، وفي بعض النسخ أبعدتني " ذنوبي " جمع ذنب وهو الكدورة الحاصلة لمرآة القلب من ارتكاب القبائح " عن ضربة الوصال " الضربة بالكسر أبيات مجتمعة " فبئس المطية " هي واحد المطي يذكر ويؤنث " التي امتطأت نفسي " أي امتطأته نفسي ، يقال : امتطأتها أي اتخذتها مطية " من هواها " بيان المطية والضمير راجع إلى النفس فإنها مؤنث سماعي . " فواها لها " كلمة تعجب فإذا تعجبت من شئ قلت وأهاله " لما سولت لها " ما مصدرية ، وسولت له نفسه ، أي زينته " ظنونها " الباطلة " ومناها " العاطلة " وتبا لها " التباب الخسران والهلاك ، تقول تبا لفلان ، تنصبه على المصدر باضمار فعل أي ألزمه الله هلاكا وخسرانا له " لجرأتها " أي شجاعتها " على سيدها " المراد به هو الله تعالى يقال ساد قومه يسودهم سيادة وسؤددا وسيدودة . فهو سيد ، " ومولاها " هو المعتق ، والمعتق ، وابن العم ، والجار ، والحليف ، والناصر ، والمتولي للامر والمراد ههنا الناصر ، أو المتولي للامر ، قال النبي صلى الله عليه وآله " من كنت مولاه فعلي مولاه " والمولى في هذا الحديث يختص بالمعنى الأخير . " إلهي قرعت " أي ضربت ضربا شديدا " باب " روضة " رحمتك بيد رجائي " أصل يد ، يدي ، بسكون الدال " وهربت " أي فررت " إليك " هذا ناظر إلى قوله